القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 26 من سورة النازعات: ﴿إن فى ذلك لعبرة لمن يخشى﴾

معنى الآية ٢٦ من سورة النازعات باختصار

﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰٓ﴾ [النازعات: ٢٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فجمع أهل مملكته وناداهم، فقال: أنا ربكم الذي لا ربَّ فوقه، فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة، وجعله عبرة ونكالًا لأمثاله من المتمردين. إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظةً لمن يتعظ وينزجر.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰٓ ﴿٢٦﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

وَقَوْله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَة لِمَنْ يَخْشَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي الْعُقُوبَة الَّتِي عَاقَبَ اللَّه بِهَا فِرْعَوْن فِي عَاجِل الدُّنْيَا , وَفِي أَخْذه إِيَّاهُ , نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى : عِظَة وَمُعْتَبَرًا لِمَنْ يَخَاف اللَّه . وَيَخْشَى عِقَابه , وَأُخْرِجَ نَكَال الْآخِرَة مَصْدَرًا مِنْ قَوْله { فَأَخَذَهُ اللَّه } لِأَنَّ قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه } نَكِل بِهِ , فَجَعَلَ { نَكَال الْآخِرَة } مَصْدَرًا مِنْ مَعْنَاهُ , لَا مِنْ لَفْظه .

هذه الآية رقم 26 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي