القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 38 من سورة النجم: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾

معنى الآية ٣٨ من سورة النجم باختصار

﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [النجم: ٣٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلّا ما كسب هو لنفسه بسعيه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها ووزرها, لا يحمله عنها أحد, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَ" أَنْ "لَا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى" إلَخْ وَأَنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ لَا تَحْمِل نَفْس ذَنْب غَيْرهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ كُلّ نَفْس ظَلَمَتْ نَفْسهَا بِكُفْرٍ أَوْ شَيْء مِنْ الذُّنُوب فَإِنَّمَا عَلَيْهَا وِزْرهَا لَا يَحْمِلهُ عَنْهَا أَحَد كَمَا قَالَ " وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " أَنْ " هَذِهِ الْمُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَمَوْضِعهَا جَرّ بَدَلًا مِنْ " مَا " أَوْ يَكُون فِي مَوْضِع رَفْع عَلَى إِضْمَار هُوَ . أَيْ لَا تَحْمِل حَامِلَة ثِقْل أُخْرَى , أَيْ لَا تُؤْخَذ نَفْس بِذَنْبِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴿٣٨﴾

سورة النجم تفسير الطبري

وَقَوْله : { أَلَّا تَزِرُ وَازِرَة وِزْر أُخْرَى } فَإِنَّ مِنْ قَوْله : { أَلَّا تَزِرُ } عَلَى التَّأْوِيل الَّذِي تَأَوَّلْنَاهُ فِي مَوْضِع خَفْض رَدًّا عَلَى " مَا " الَّتِي فِي قَوْله { أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُف مُوسَى } يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَلَّا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى } غَيْرهَا , بَلْ كُلّ آثِمَة فَإِنَّمَا إِثْمُهَا عَلَيْهَا . وَقَدْ بَيَّنَّا تَأْوِيل ذَلِكَ بِاخْتِلَافِ أَهْل الْعِلْم فِيهِ فِيمَا مَضَى قَبْلُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25246 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو مَالِك الْجَنْبِيّ , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي مَالِك الْغِفَارِيّ فِي قَوْله : { أَلَّا تَزِر وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } . .. إِلَى قَوْله : { مِنَ النُّذُر الْأُولَى } قَالَ : هَذَا فِي صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى . وَإِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ : { أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } الَّذِي ضَمِنَ لِلْوَلِيدِ بْن الْمُغِيرَة أَنْ يَتَحَمَّل عَنْهُ عَذَاب اللَّه يَوْم الْقِيَامَة , يَقُول : أَلَمْ يُخْبَر قَائِل هَذَا الْقَوْل , وَضَامِن هَذَا الضَّمَان بِالَّذِي فِي صُحُف مُوسَى وَإِبْرَاهِيم مَكْتُوب : أَنْ لَا تَأْثَمَ آثِمَةٌ إِثْمَ أُخْرَى غَيْرِهَا

هذه الآية رقم 38 في سورة النجم التي عدد آياتها 62، وهي سورة مكية ترتيبها 53 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 526 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي