القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 51 من سورة الواقعة: ﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون﴾

معنى الآية ٥١ من سورة الواقعة باختصار

﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٥١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "لَمَجْمُوعُونَ إلَى مِيقَات" لِوَقْتِ "يَوْم مَعْلُوم" أَيْ يَوْم الْقِيَامَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَر مِنْ زَقُّوم فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُون " وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَقْبِضُونَ وَيَسْجُرُونَ حَتَّى يَأْكُلُوا مِنْ شَجَر الزَّقُّوم حَتَّى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: عَنْ الْهُدَى بِالْبَعْثِ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ ﴿٥١﴾

سورة الواقعة تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِأَصْحَابِ الشِّمَال : ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيّهَا الضَّالُّونَ عَنْ طَرِيق الْهُدَى , الْمُكَذِّبُونَ بِوَعِيدِ اللَّه وَوَعْده , لَآكِلُونَ مِنْ شَجَر مِنْ زَقُّوم .

هذه الآية رقم 51 في سورة الواقعة التي عدد آياتها 96، وهي سورة مكية ترتيبها 56 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 534 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي