حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 99 من سورة طه: ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما…﴾

معنى الآية ٩٩ من سورة طه باختصار

﴿كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًۭا﴾ [طه: ٩٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كما قصصنا عليك -أيها الرسول- أنباء موسى وفرعون وقومهما، نخبرك بأنباء السابقين لك. وقد آتيناك مِن عندنا هذا القرآن ذكرى لمن يتذكر.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فلما تبين لهم بطلانه, أخبرهم بمن يستحق العبادة وحده لا شريك له, فقال: " إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا " . أي لا معبود إلا وجهه الكريم, فلا يؤله, ولا يحب, ولا يرجى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "كَذَلِكَ" أَيْ كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْك يَا مُحَمَّد هَذِهِ الْقِصَّة "نَقُصّ عَلَيْك مِنْ أَنْبَاء" أَخْبَار "مَا قَدْ سَبَقَ" مِنْ الْأُمَم "وَقَدْ آتَيْنَاك" أَعْطَيْنَاك "مِنْ لَدُنَّا" مِنْ عِنْدنَا "ذِكْرًا"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْك خَبَر مُوسَى وَمَا جَرَى لَهُ مَعَ فِرْعَوْن وَجُنُوده عَلَى الْجَلِيَّة وَالْأَمْر الْوَاقِع كَذَلِكَ نَقُصّ عَلَيْك الْأَخْبَار الْمَاضِيَة كَمَا وَقَعَتْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: الْكَاف فِي مَوْضِع نَصْب نَعْت لِمَصْدَرٍ مَحْذُوف . أَيْ كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْك خَبَر مُوسَى " كَذَلِكَ نَقُصّ عَلَيْك " قَصَصًا كَذَلِكَ مِنْ أَخْبَار مَا قَدْ سَبَقَ ; لِيَكُونَ تَسْلِيَة لَك , وَلِيَدُلّ عَلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًۭا ﴿٩٩﴾

سورة طه تفسير الطبري

الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { كَذَلكَ نَقُصّ عَلَيْك منْ أَنْبَاء مَا قَدْ سَبَقَ } يَقُول تَعَالَى ذكْره لنَبيّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ : كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْك يَا مُحَمَّد نَبَأ مُوسَى وَفرْعَوْن وَقَوْمه وَأَخْبَار بَني إسْرَائيل مَعَ مُوسَى { كَذَلكَ نَقُصّ عَلَيْك منْ أَنْبَاء مَا قَدْ سَبَقَ } يَقُول : كَذَلكَ نُخْبرك بأَنْبَاء الْأَشْيَاء الَّتي قَدْ سَبَقَتْ منْ قَبْلك , فَلَمْ تُشَاهدهَا وَلَمْ تُعَاينهَا .



وَقَوْله : { وَقَدْ آتَيْنَاك منْ لَدُنَّا ذكْرًا } يَقُول تَعَالَى ذكْره لمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ : وَقَدْ آتَيْنَاك يَا مُحَمَّد منْ عنْدنَا ذكْرًا يَتَذَكَّر به , وَيَتَّعظ به أَهْل الْعَقْل وَالْفَهْم , وَهُوَ هَذَا الْقُرْآن الَّذي أَنْزَلَهُ اللَّه عَلَيْه , فَجَعَلَهُ ذكْرَى للْعَالَمينَ .

هذه الآية رقم 99 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي