القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 12 من سورة عبس: ﴿فمن شاء ذكره﴾

معنى الآية ١٢ من سورة عبس باختصار

﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ﴾ [عبس: ١٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأمّا من كان حريصًا على لقائك، وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد، فأنت عنه تتشاغل. ليس الأمر كما فعلت -أيها الرسول-، إنَّ هذه السورة بما اشتملت عليه من الهداية موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ. فمن شاء ذكر الله وَأْتَمَّ بوحيه، هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة، عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص، بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه، كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فمن شاء ذكر الله وأتم بوحيه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ " حَفِظَ ذَلِكَ فَاتَّعَظَ بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَ اللَّه تَعَالَى فِي جَمِيع أُمُوره وَيَحْتَمِل عَوْد الضَّمِير إِلَى الْوَحْي لِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ اِتَّعَظَ بِالْقُرْآنِ . قَالَ الْجُرْجَانِيّ : " إِنَّهَا " أَيْ الْقُرْآن , وَالْقُرْآن مُذَكَّر إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا جَعَلَ الْقُرْآن تَذْكِرَة , أَخْرَجَهُ عَلَى لَفْظ التَّذْكِرَة , وَلَوْ ذَكَّرَهُ لَجَازَ ;… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﴿١٢﴾

سورة عبس تفسير الطبري

يَقُول : فَمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَاد اللَّه ذَكَرَهُ , يَقُول : ذَكَرَ تَنْزِيل اللَّه وَوَحْيه , وَالْهَاء فِي قَوْله " إِنَّهَا " لِلسُّورَةِ , وَفِي قَوْله " ذَكَرَهُ " لِلتَّنْزِيلِ وَالْوَحْي .

هذه الآية رقم 12 في سورة عبس التي عدد آياتها 42، وهي سورة مكية ترتيبها 80 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 585 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي