القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 17 من سورة فاطر: ﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾

معنى الآية ١٧ من سورة فاطر باختصار

﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ﴾ [فاطر: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وما إهلاككم والإتيان بخلق سواكم على الله بممتنع، بل ذلك على الله سهل يسير.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ ﴿١٧﴾

سورة فاطر تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّه بِعَزِيزٍ } يَقُول : وَمَا إِذْهَابكُمْ وَالْإِتْيَان بِخَلْقٍ سِوَاكُمْ عَلَى اللَّه بِشَدِيدٍ , بَلْ ذَلِكَ عَلَيْهِ يَسِير سَهْل , يَقُول : فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيّهَا النَّاس , وَأَطِيعُوهُ قَبْل أَنْ يَفْعَل بِكُمْ ذَلِكَ .

هذه الآية رقم 17 في سورة فاطر التي عدد آياتها 45، وهي سورة مكية ترتيبها 35 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 434 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي