حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 15 من سورة مريم: ﴿وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت…﴾

معنى الآية ١٥ من سورة مريم باختصار

﴿وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّۭا﴾ [مريم: ١٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وسلام من الله على يحيى وأمان له يوم وُلِد، ويوم يموت، ويوم يُبعث مِن قبره حيًّا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فلذا قال: " وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا " وذلك يقتضي سلامته من الشيطان, والشر, والعقاب في هذه الأحوال الثلاثة وما بينها, وأنه سالم من النار والأهوال, ومن أهل دار السلام… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَسَلَام" مِنَّا "عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ وَيَوْم يَمُوت وَيَوْم يُبْعَث حَيًّا" أَيْ : فِي هَذِهِ الْأَيَّام الْمَخُوفَة الَّتِي يَرَى مَا لَمْ يَرَهُ قَبْلَهَا فَهُوَ آمِن فِيهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ بَعْد هَذِهِ الْأَوْصَاف الْجَمِيلَة جَزَاء لَهُ عَلَى ذَلِكَ " وَسَلَام عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ وَيَوْم يَمُوت وَيَوْم يُبْعَث حَيًّا " أَيْ لَهُ الْأَمَان فِي هَذِهِ الثَّلَاثَة الْأَحْوَال وَقَالَ سُفْيَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " وَسَلَام عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ " قَالَ الطَّبَرِيّ وَغَيْره : مَعْنَاهُ أَمَان . اِبْن عَطِيَّة : وَالْأَظْهَر عِنْدِي أَنَّهَا التَّحِيَّة الْمُتَعَارَفَة فَهِيَ أَشْرَف وَأَنْبَه مِنْ الْأَمَان ;… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّۭا ﴿١٥﴾

سورة مريم تفسير الطبري

وَقَوْله : { سَلَام عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ } يَقُول : وَأَمَان مِنْ اللَّه يَوْم وُلِدَ , مِنْ أَنْ يَنَالهُ الشَّيْطَان مِنْ السُّوء , بِمَا يَنَال بِهِ بَنِي آدَم , وَذَلِكَ أَنَّهُ رُوِيَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " كُلّ بَنِي آدَم يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ذَنْب إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا " . 17753 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيَّب , قَالَ : ثني اِبْن الْعَاص , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول ذَلِكَ . 17754 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { جَبَّارًا عَصِيًّا } قَالَ : كَانَ اِبْن الْمُسَيَّب يَذْكُر قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ أَحَد يَلْقَى اللَّه يَوْم الْقِيَامَة , إِلَّا ذَا ذَنْب , إِلَّا يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا " . قَالَ : وَقَالَ قَتَادَة : مَا أَذْنَبَ , وَلَا هَمَّ بِامْرَأَةٍ .





وَقَوْله : { وَيَوْم يَمُوت } يَقُول : وَأَمَان مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره لَهُ مِنْ فَتَّانَيْ الْقَبْر , وَمِنْ هَوْل الْمَطْلَع { وَيَوْم يُبْعَث حَيًّا } يَقُول : وَأَمَان لَهُ مِنْ عَذَاب اللَّه يَوْم الْقِيَامَة , يَوْم الْفَزَع الْأَكْبَر , مِنْ أَنْ يُرَوِّعهُ شَيْء , أَوْ أَنْ يُفَزِّعهُ مَا يُفَزِّع الْخَلْق . وَقَدْ ذَكَرَ اِبْن عُيَيْنَة فِي ذَلِكَ مَا : * - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مَنْصُور الْفَيْرُوزِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنِي صَدَقَة بْن الْفَضْل قَالَ : سَمِعْت اِبْن عَطِيَّة يَقُول : أَوْحَش مَا يَكُون الْخَلْق فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن : يَوْم يُولَد فَيَرَى نَفْسه خَارِجًا مِمَّا كَانَ فِيهِ , وَيَوْم يَمُوت فَيَرَى قَوْمًا لَمْ يَكُنْ عَايَنَهُمْ , وَيَوْم يُبْعَث فَيَرَى نَفْسه فِي مَحْشَر عَظِيم , قَالَ : فَأَكْرَمَ اللَّه فِيهَا يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا , فَخَصَّهُ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ , فَقَالَ { سَلَام عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ وَيَوْم يَمُوت وَيَوْم يُبْعَث حَيًّا } 17755 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , أَنَّ الْحَسَن قَالَ : إِنَّ عِيسَى وَيَحْيَى اِلْتَقَيَا فَقَالَ لَهُ عِيسَى : اِسْتَغْفِرْ لِي , أَنْتَ خَيْر مِنِّي , فَقَالَ لَهُ الْآخَر : اِسْتَغْفِرْ لِي , أَنْتَ خَيْر مِنِّي , فَقَالَ لَهُ عِيسَى : أَنْتَ خَيْر مِنِّي , سَلَّمْت عَلَى نَفْسِي , وَسَلَّمَ اللَّه عَلَيْك , فَعَرَفَ وَاَللَّه فَضْلهَا .

هذه الآية رقم 15 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي