القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 4 من سورة يس: ﴿على صراط مستقيم﴾

معنى الآية ٤ من سورة يس باختصار

﴿عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴾ [يس: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: على طريق مستقيم معتدل, وهو الإسلام. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "عَلَى" مُتَعَلِّق بِمَا قَبْله "صِرَاط مُسْتَقِيم" أَيْ طَرِيق الْأَنْبِيَاء قَبْلك التَّوْحِيد وَالْهُدَى وَالتَّأْكِيد بِالْقَسَمِ وَغَيْره رَدّ لِقَوْلِ الْكُفَّار لَهُ "لَسْت مُرْسَلًا" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم " أَيْ عَلَى مَنْهَج وَدِين قَوِيم وَشَرْع مُسْتَقِيم . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ دِين مُسْتَقِيم وَهُوَ الْإِسْلَام . وَقَالَ الزَّجَّاج : عَلَى طَرِيق الْأَنْبِيَاء الَّذِينَ تَقَدَّمُوك ; وَقَالَ : " إِنَّك لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ " خَبَر إِنَّ , و " عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم " خَبَر ثَانٍ , أَيْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴿٤﴾

سورة يس تفسير الطبري

وَقَوْله : { عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم } يَقُول : عَلَى طَرِيق لَا اِعْوِجَاج فِيهِ مِنْ الْهُدَى , وَهُوَ الْإِسْلَام , كَمَا : 22226 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم } : أَيْ عَلَى الْإِسْلَام وَفِي قَوْله : { عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم } وَجْهَانِ ; أَحَدهمَا : أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ : إِنَّك لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ عَلَى اِسْتِقَامَة مِنْ الْحَقّ , فَيَكُون حِينَئِذٍ عَلَى مَنْ قَوْله { عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم } مِنْ صِلَة الْإِرْسَال . وَالْآخَر أَنْ يَكُون خَبَرًا مُبْتَدَأ , كَأَنَّهُ قِيلَ : إِنَّك لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ , إِنَّك عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم .

هذه الآية رقم 4 في سورة يس التي عدد آياتها 83، وهي سورة مكية ترتيبها 36 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 440 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي