التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألم تنظر أيها المخاطب -والمراد العموم- إلى حال المكذبين من كفار قريش، الذين اختاروا الكفر بالله بدلًا عن شكره على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد ﷺ فيهم؟ وقد أنزلوا أتباعهم دار الهلاك حين تسببوا بإخراجهم إلى «بَدْر» فقُتِلوا، وصار مصيرهم دار البوار، وهي جهنم، يدخلونها ويقاسون حرها، وقَبُحَ المستقر مستقرهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا " أي: يحيط بهم حرها, من جميع جوانبهم " وَبِئْسَ الْقَرَارُ " اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "جَهَنَّم" عَطْف بَيَان "يَصْلَوْنَهَا" يَدْخُلُونَهَا "وَبِئْسَ الْقَرَار" الْمَقَرّ هِيَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ الْبُخَارِيّ قَوْله " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا " أَلَمْ تَعْلَم كَقَوْلِهِ " أَلَمْ تَرَ كَيْف " " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا" الْبَوَار الْهَلَاك بَارَ يَبُور بَوْرًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←