معنى الآية ٧٠ من سورة الأعراف باختصار
﴿قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالت عاد لهود عليه السلام: أدعوتنا لعبادة الله وحده وهَجْرِ عبادة الأصنام التي ورثنا عبادتها عن آبائنا؟ فأتنا بالعذاب الذي تخوفنا به إن كنت من أهل الصدق فيما تقول.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " قَالُوا " متعجبين من دعوته, ومخبرين له أنهم من الحال أن يطيعوه. " أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا " . قبحهم اللّه, جعلوا الأمر الذي هو أوجب الواجبات, وأكمل الأمور من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "قَالُوا أَجِئْتنَا لِنَعْبُد اللَّه وَحْده وَنَذَرَ" نَتْرُك "مَا كَانَ يَعْبُد آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدنَا" بِهِ مِنْ الْعَذَاب "إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ" فِي قَوْلك . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَمَرُّدهمْ وَطُغْيَانهمْ وَعِنَادهمْ وَإِنْكَارهمْ عَلَى هُود عَلَيْهِ السَّلَام " قَالُوا أَجِئْتنَا لِنَعْبُد اللَّه وَحْده " الْآيَة . كَقَوْلِ الْكُفَّار مِنْ قُرَيْش " وَإِذْ قَالُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا أَجِئَتنَا لِنَعْبُد اللَّه وَحْده وَنَذَر مَا كَانَ يَعْبُد آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدنَا إِنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَتْ عَاد… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←