التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن هذه السورة بما فيها من ترغيب وترهيب، ووعد ووعيد عظة للعالمين، فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه. وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تدبيره وصنعه. يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه، وهم المؤمنون، وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ويدخل من يشاء من عباده في رحمته ورضوانه, وهم الموفون, وأعد للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابا موجعا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "يدخل من يشاء في رحمته" جنته وهم المؤمنون "والظالمين" ناصبه فعل مقدر, أي أعد يفسره "أعد لهم عذابا أليما" مؤلما وهم الكافرون اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ يَهْدِي مَنْ يَشَاء وَيُضِلّ مَنْ يَشَاء فَمَنْ يَهْدِهِ فَلَا مُضِلّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ آخِر تَفْسِير سُورَةالْإِنْسَان وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّة . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←