القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 39 من سورة الحاقة: ﴿وما لا تبصرون﴾

معنى الآية ٣٩ من سورة الحاقة باختصار

﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ [الحاقة: ٣٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أَقْسَم اللهُ بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلًا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلًا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد ﷺ.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وما لا تبصرون مما غاب عنكم, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَا لَا تُبْصِرُونَ" مِنْهَا أَيْ بِكُلِّ مَخْلُوق اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَمَا غَابَ عَنْهُمْ مِمَّا لَا يُشَاهِدُونَهُ مِنْ الْمُغَيَّبَات عَنْهُمْ إِنَّ الْقُرْآن كَلَامه وَوَحْيه وَتَنْزِيله عَلَى عَبْده وَرَسُوله الَّذِي اِصْطَفَاهُ لِتَبْلِيغِ الرِّسَالَة وَأَدَاء الْأَمَانَة فَقَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَا , مَا الْأَمْر كَمَا تَقُولُونَ مَعْشَر أَهْل التَّكْذِيب بِكِتَابِ اللَّه وَرُسُله , أُقْسِم بِالْأَشْيَاءِ كُلّهَا الَّتِي تُبْصِرُونَ مِنْهَا , وَالَّتِي لَا تُبْصِرُونَ. وَبِنَحْوِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٩﴾

سورة الحاقة تفسير القرطبي

وَمَا لَا تَرَوْنَ . وَ " لَا " صِلَة . وَقِيلَ : هُوَ رَدّ لِكَلَامٍ سَبَقَ ; أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَمَا يَقُولهُ الْمُشْرِكُونَ . وَقَالَ مُقَاتِل : سَبَب ذَلِكَ أَنَّ الْوَلِيدَ بْن الْمُغِيرَة قَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا سَاحِر . وَقَالَ أَبُو جَهْل : شَاعِر . وَقَالَ عُقْبَة : كَاهِن ; فَقَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " فَلَا أُقْسِم " أَيْ أُقْسِم . وَقِيلَ : " لَا " هَا هُنَا نَفْي لِلْقَسَمِ , أَيْ لَا يَحْتَاج فِي هَذَا إِلَى قَسَم لِوُضُوحِ الْحَقّ فِي ذَلِكَ , وَعَلَى هَذَا فَجَوَابه كَجَوَابِ الْقَسَم .

هذه الآية رقم 39 في سورة الحاقة التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 69 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 566 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي