التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو فتحنا على كفار «مكة» بابًا من السماء فاستمروا صاعدين فيه حتى يشاهدوا ما في السماء من عجائب ملكوت الله، لما صدَّقوا، ولقالوا: سُحِرَتْ أبصارنا، حتى رأينا ما لم نَر، وما نحن إلا مسحورون في عقولنا من محمد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ولو جاءتهم كل آية عظيمة, لم يؤمنوا وكابروا. " ولو فتحنا عليهم بابا من السماء " فصاروا يعرجون فيه, ويشاهدونه, عيانا بأنفسهم, لقالوا - من ظلمهم وعنادهم, منكرين لهذه الآية: - " إنما سكرت أبصارنا " أي: أصابها سكر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "لَقَالُوا إنَّمَا سُكِّرَتْ" سُدَّتْ "أَبْصَارنَا بَلْ نَحْنُ قَوْم مَسْحُورُونَ" يُخَيَّل إلَيْنَا ذَلِكَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: بَلْ قَالُوا " إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارنَا " قَالَ مُجَاهِد وَابْن كَثِير وَالضَّحَّاك سُدَّتْ أَبْصَارنَا وَقَالَ قَتَادَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أُخِذَتْ أَبْصَارنَا وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس شُبِّهَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←