معنى الآية ١٥ من سورة الذاريات باختصار
﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ﴾ [الذاريات: ١٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين اتقوا الله في جنات عظيمة، وعيون ماء جارية، أعطاهم الله جميع مُناهم من أصناف النعيم، فأخذوا ذلك راضين به، فَرِحة به نفوسهم، إنهم كانوا قبل ذلك النعيم محسنين في الدنيا بأعمالهم الصالحة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: إن الذين اتقوا الله في جنات عظيمة, وعيون ماء جارية, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات" بَسَاتِين "وَعُيُون" تَجْرِي فِيهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْمُتَّقِينَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُمْ يَوْم مَعَادهمْ يَكُونُونَ فِي جَنَّات وَعُيُون بِخِلَافِ مَا أُولَئِكَ الْأَشْقِيَاء فِيهِ مِنْ الْعَذَاب وَالنَّكَال وَالْحَرِيق… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَعُيُون } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا اللَّهَ بِطَاعَتِهِ , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه فِي الدُّنْيَا فِي بَسَاتِينَ وَعُيُونِ مَاءٍ فِي الْآخِرَة . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←