معنى الآية ٢٨ من سورة الشعراء باختصار ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الشعراء: ٢٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى: رب المشرق والمغرب وما بينهما وما يكون فيهما من نور وظلمة، وهذا يستوجب الإيمان به وحده إن كنتم من أهل العقل والتدبر
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: فقال موسى عليه السلام, مجيبا لإنكار فرعون وتعطيله لرب العالمين: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ .من سائر المخلوقات ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فقد أديت لكم من البيان والتبيين, ما يفهمه كل من له أدنى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "قَالَ" مُوسَى "رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ" أَنَّهُ كَذَلِكَ فَآمِنُوا بِهِ وَحْده اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: فَأَجَابَ مُوسَى بِقَوْلِهِ " رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ " أَيْ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الْمَشْرِق مَشْرِقًا تَطْلُع مِنْهُ الْكَوَاكِب وَالْمَغْرِب مَغْرِبًا تَغْرُب فِيهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الَّذِي أَدْعُوكُمْ وَفِرْعَوْن إِلَى عِبَادَته رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا - يَعْنِي مَلِك مَشْرِق الشَّمْس وَمَغْرِبهَا , وَمَا بَيْنهمَا مِنْ شَيْء - لَا إِلَى عِبَادَة مُلُوك مِصْر الَّذِينَ كَانُوا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة الرحمن ١٧
آيات قريبة منها في المعنى سورة الرحمن ١٧ ، سورة المزمل ٩ ، سورة الدخان ٧ ، سورة البقرة ١١٥ ، سورة الزخرف ٣٨
مقالات عن سورة الشعراء حقائق عن الآية ٢٨ من سورة الشعراء موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٦٨ ، السطر ٧، في الجزء ١٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
﴿٢٨﴾ سورة الشعراء تفسير القرطبي
أَيْ لَيْسَ مُلْكه كَمُلْكِك ; لِأَنَّك إِنَّمَا تَمْلِك بَلَدًا وَاحِدًا لَا يَجُوز أَمْرك فِي غَيْره , وَيَمُوت مَنْ لَا تُحِبّ أَنْ يَمُوت , وَاَلَّذِي أَرْسَلَنِي يَمْلِك الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب ;
وَقِيلَ عَلِمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ قَصْده فِي السُّؤَال مَعْرِفَة مَنْ سَأَلَ عَنْهُ , فَأَجَابَ بِمَا هُوَ الطَّرِيق إِلَى مَعْرِفَة الرَّبّ الْيَوْم . ثُمَّ لَمَّا اِنْقَطَعَ فِرْعَوْن لَعَنَهُ اللَّه فِي بَاب الْحُجَّة رَجَعَ إِلَى الِاسْتِعْلَاء وَالتَّغَلُّب فَتَوَعَّدَ مُوسَى بِالسَّجْنِ , وَلَمْ يَقُلْ مَا دَلِيلك عَلَى أَنَّ هَذَا الْإِلَه أَرْسَلَك ; لِأَنَّ فِيهِ الِاعْتِرَاف بِأَنَّ ثَمَّ إِلَهًا غَيْره .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن