القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 60 من سورة الصافات: ﴿إن هذا لهو الفوز العظيم﴾

معنى الآية ٦٠ من سورة الصافات باختصار

﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ [الصافات: ٦٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن ما نحن فيه من نعيم لهو الظفر العظيم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّ هَذَا" الَّذِي ذَكَرْت لِأَهْلِ الْجَنَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَوْله تَعَالَى " أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتنَا الْأُولَى " وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ هَذَا مِنْ كَلَام الْمُؤْمِن مُغْتَبِطًا نَفْسه بِمَا أَعْطَاهُ اللَّه تَعَالَى مِنْ الْخُلْد فِي الْجَنَّة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْز الْعَظِيم } يَقُول : إِنَّ هَذَا الَّذِي أَعْطَانَاهُ اللَّه مِنْ الْكَرَامَة فِي الْجَنَّة , أَنَّا لَا نُعَذَّب وَلَا نَمُوت , لَهُوَ النَّجَاء الْعَظِيم مِمَّا كُنَّا فِي الدُّنْيَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ﴿٦٠﴾

سورة الصافات تفسير القرطبي

قَالَ الْمُؤْمِن مُشِيرًا إِلَى مَا هُوَ فِيهِ ; " إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْز الْعَظِيم " يَكُون " هُوَ " مُبْتَدَأ وَمَا بَعْده خَبَر عَنْهُ وَالْجُمْلَة خَبَر إِنَّ . وَيَجُوز أَنْ يَكُون " هُوَ " فَاصِلًا .

هذه الآية رقم 60 في سورة الصافات التي عدد آياتها 182، وهي سورة مكية ترتيبها 37 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 446 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي