القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 10 من سورة الفجر: ﴿وفرعون ذى الأوتاد﴾

معنى الآية ١٠ من سورة الفجر باختصار

﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ [الفجر: ١٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وكيف فعل بفرعون مَلِك «مصر»، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره؟

معاني كلمات الآية

ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ
صاحِبِ الجُنُودِ الَّذِين ثَبَّتُوا مُلكَهُ، وقَوَّوا لَهُ أَمْرَهُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَاد أي: [ذي] الجنود الذين ثبتوا ملكه، كما تثبت الأوتاد ما يراد إمساكه بها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد " كَانَ يَتِد أَرْبَعَة أَوْتَاد يَشُدّ إِلَيْهَا يَدَيْ وَرِجْلَيْ مَنْ يُعَذِّبهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس" الْأَوْتَاد " الْجُنُود الَّذِينَ يَشُدُّونَ لَهُ أَمْره وَيُقَال كَانَ فِرْعَوْن يُوَتِّد أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلهمْ فِي أَوْتَاد مِنْ حَدِيد يُعَلِّقهُمْ بِهَا وَكَذَا قَالَ مُجَاهِد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَلَمْ تَرَ كَيْف فَعَلَ رَبّك أَيْضًا بِفِرْعَوْن صَاحِب الْأَوْتَاد . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { ذِي الْأَوْتَاد } وَلِمَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة النبأ ٧

آيات قريبة منها في المعنى

سورة ص ١٢، سورة النبأ ٧، سورة التكوير ٢٠، سورة البروج ١٨، سورة القصص ٣٩

حقائق عن الآية ١٠ من سورة الفجر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٣، السطر ٨، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الفجر المكية.
  • كلمة «الأوتاد» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة ص ١٢، سورة النبأ ٧.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾

سورة الفجر تفسير القرطبي

أَيْ الْجُنُود وَالْعَسَاكِر وَالْجُمُوع وَالْجُيُوش الَّتِي تَشُدّ مُلْكه قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَقِيلَ : كَانَ يُعَذِّب النَّاس بِالْأَوْتَادِ , وَيَشُدُّهُمْ بِهَا إِلَى أَنْ يَمُوتُوا تَجَبُّرًا مِنْهُ وَعُتُوًّا . وَهَكَذَا فَعَلَ بِامْرَأَتِهِ آسِيَة وَمَاشِطَة اِبْنَتِهِ حَسَبَ مَا تَقَدَّمَ فِي آخِر سُورَة " التَّحْرِيم " . وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد : كَانَتْ لَهُ صَخْرَة تُرْفَع بِالْبَكَرَاتِ , ثُمَّ يُؤْخَذ الْإِنْسَان فَتُوتَد لَهُ أَوْتَاد الْحَدِيد , ثُمَّ يُرْسِل تِلْكَ الصَّخْرَة عَلَيْهِ فَتَشْدَخُهُ . وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " ص " مِنْ ذِكْر أَوْتَادِهِ مَا فِيهِ كِفَايَة . وَالْحَمْد لِلَّهِ .

هذه الآية رقم 10 في سورة الفجر التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 89 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 593 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي