معنى الآية ٢٧ من سورة القمر باختصار ﴿إِنَّا مُرْسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةًۭ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ﴾ [القمر: ٢٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنا مخرجو الناقة التي سألوها من الصخرة؛ اختبارًا لهم، فانتظر -يا صالح- ما يحلُّ بهم من العذاب، واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: إنا مخرجو الناقة التي سألوها من الصخرة; اختبارا لهم, فانتظر- يا صالح- ما يحل بهم من العذاب, واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "إنَّا مُرْسِلُو النَّاقَة" مُخْرِجُوهَا مِنْ الْهَضْبَة الصَّخْرَة كَمَا سَأَلُوا "فِتْنَة" مِحْنَة "لَهُمْ" لِنَخْتَبِرهُمْ "فَارْتَقِبْهُمْ" يَا صَالِح أَيْ انْتَظِرْ مَا هُمْ صَانِعُونَ وَمَا يُصْنَع بِهِمْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَة فِتْنَة لَهُمْ " أَيْ اِخْتِبَارًا لَهُمْ أَخْرَجَ اللَّه تَعَالَى لَهُمْ نَاقَة عَظِيمَة عُشَرَاء مِنْ صَخْرَة صَمَّاء طِبْق مَا سَأَلُوا لِتَكُونَ حُجَّة اللَّه عَلَيْهِمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّا بَاعِثُو النَّاقَة الَّتِي سَأَلَتْهَا ثَمُود صَالِحًا مِنَ الْهَضْبَة الَّتِي سَأَلُوهُ بَعْثَتَهَا مِنْهَا آيَةً… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةًۭ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ
﴿٢٧﴾ سورة القمر تفسير القرطبي
أَيْ مُخْرِجُوهَا مِنْ الْهَضْبَة الَّتِي سَأَلُوهَا , فَرُوِيَ أَنَّ صَالِحًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَدَعَا فَانْصَدَعَتْ الصَّخْرَة الَّتِي عَيَّنُوهَا عَنْ سَنَامهَا , فَخَرَجَتْ نَاقَة عُشَرَاء وَبْرَاء .
أَيْ اِخْتِبَارًا وَهُوَ مَفْعُول لَهُ .
أَيْ اِنْتَظِرْ مَا يَصْنَعُونَ .
أَيْ اِصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ , وَأَصْل الطَّاء فِي اِصْطَبِرْ تَاء فَتَحَوَّلَتْ طَاء لِتَكُونَ مُوَافِقَة لِلصَّادِ فِي الْإِطْبَاق .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن