معنى الآية ٤٤ من سورة القمر باختصار
﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌۭ مُّنتَصِرٌۭ﴾ [القمر: ٤٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل أيقول كفار «مكة»: نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: بل أيقول كفار " مكة " : نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع, فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "أَمْ يَقُولُونَ" أَيْ كُفَّار قُرَيْش "نَحْنُ جَمِيع" جَمْع "مُنْتَصِر" عَلَى مُحَمَّد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُمْ يَتَنَاصَرُونَ بَعْضهمْ بَعْضًا وَأَنَّ جَمْعَهُمْ يُغْنِي عَنْهُمْ مَنْ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيع مُنْتَصِر } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَيَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار مِنْ قُرَيْش : نَحْنُ جَمِيع مُنْتَصِر مِمَّنْ قَصَدَنَا بِسُوءٍ وَمَكْرُوه , وَأَرَادَ حَرْبَنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←