تفسير القرطبي للآية 35 من سورة المدثر: ﴿إنها لإحدى الكبر﴾
معنى الآية ٣٥ من سورة المدثر باختصار
﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولّى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف، إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
تفسير ابن كثير: أَيْ الْعَظَائِم يَعْنِي النَّار . قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَغَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←