معنى الآية ٣٣ من سورة المطففين باختصار
﴿وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ﴾ [المطففين: ٣٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين، وإذا مرُّوا بهم يتغامزون سخرية بهم. وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكَّهوا معهم بالسخرية من المؤمنين. وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد ﷺ، وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدًا ﷺ، وما بُعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وما بعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " وَمَا أُرْسِلُوا " أَيْ الْكُفَّار " عَلَيْهِمْ " عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " حَافِظِينَ " لَهُمْ أَوْ لِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى يُدْرُوهُمْ إِلَى مَصَالِحهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ وَمَا بُعِثَ هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمُونَ حَافِظِينَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَصْدُر مِنْهُمْ مِنْ أَعْمَالهمْ وَأَقْوَالهمْ وَلَا كُلِّفُوا بِهِمْ ؟ فَلِمَ اِشْتَغَلُوا بِهِمْ وَجَعَلُوهُمْ نُصْب أَعْيُنهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا بَعَثَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار الْقَائِلُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ , حَافِظِينَ عَلَيْهِمْ أَعْمَالهمْ يَقُول : إِنَّمَا كُلِّفُوا الْإِيمَان بِاَللَّهِ , وَالْعَمَل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←