التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة، إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلًا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية، لقوم يسمعون، ويتدبرون، ويطيعون الله، ويتقونه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر الله تعالى في هذه الآية نعمة من أعظم النعم ليعقلوا عن الله مواعظه وتذكيره, فيستدلوا بذلك على أنه وحده المعبود, الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده, لأنه المنعم بإنزال المطر, وإنبات جميع أصناف النبات, وعلى أنه على كل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←