القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 2 من سورة الواقعة: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾

معنى الآية ٢ من سورة الواقعة باختصار

﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ [الواقعة: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة. من مقاصد السورة • التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكرُ عذاب أهل النار. • إثبات الحشر والجزاء، والاستدلالُ على قدرة الله تعالى على إعادة الخَلْق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أَن لم تَكُن. • تأكيدُ أنَّ القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها على الناس. [التفسير] إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ليس لقيامها أحد يكذب به, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة" نَفْس تَكْذِب بِأَنْ تَنْفِيهَا كَمَا نَفَتْهَا فِي الدُّنْيَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة " أَيْ لَيْسَ لِوُقُوعِهَا إِذَا أَرَادَ اللَّه كَوْنهَا صَارِف يَصْرِفهَا وَلَا دَافِع يَدْفَعهَا كَمَا قَالَ " اِسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِي يَوْم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة } يَقُول تَعَالَى : لَيْسَ لِوَقْعَةِ الْوَاقِعَة تَكْذِيب وَلَا مَرْدُودِيَّة وَلَا مَثْنَوِيَّة , وَالْكَاذِبَة فِي هَذَا الْمَوْضِع مَصْدَر , مِثْل الْعَاقِبَة وَالْعَافِيَة… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿٢﴾

سورة الواقعة تفسير القرطبي

الْكَاذِبَة مَصْدَر بِمَعْنَى الْكَذِب , وَالْعَرَب قَدْ تَضَع الْفَاعِل وَالْمَفْعُول مَوْضِع الْمَصْدَر , كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " لَا تَسْمَع فِيهَا لَاغِيَة " [ الْغَاشِيَة : 11 ] أَيْ لَغْو , وَالْمَعْنَى لَا يُسْمَع لَهَا كَذِب , قَالَهُ الْكِسَائِيّ . وَمِنْهُ قَوْل الْعَامَّة : عَائِذًا بِاَللَّهِ أَيْ مَعَاذ اللَّه , وَقُمْ قَائِمًا أَيْ قُمْ قِيَامًا . وَلِبَعْضِ نِسَاء الْعَرَب تُرَقِّص اِبْنهَا : قُمْ قَائِمًا قُمْ قَائِمَا أَصَبْت عَبْدًا نَائِمَا وَقِيلَ : الْكَاذِبَة صِفَة وَالْمَوْصُوف مَحْذُوف , أَيْ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا حَال كَاذِبَة , أَوْ نَفْس كَاذِبَة , أَيْ كُلّ مَنْ يُخْبِر عَنْ وَقْعَتهَا صَادِق . وَقَالَ الزَّجَّاج : " لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة " أَيْ لَا يَرُدّهَا شَيْء . وَنَحْوه قَوْل الْحَسَن وَقَتَادَة . وَقَالَ الثَّوْرِيّ : لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا أَحَد يُكَذِّب بِهَا . وَقَالَ الْكِسَائِيّ أَيْضًا : لَيْسَ لَهَا تَكْذِيب , أَيْ يَنْبَغِي أَلَّا يُكَذِّب بِهَا أَحَد . وَقِيلَ : إِنَّ قِيَامهَا جَدّ لَا هَزْل فِيهِ .

هذه الآية رقم 2 في سورة الواقعة التي عدد آياتها 96، وهي سورة مكية ترتيبها 56 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 534 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي