التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الله تعالى له: حشرتك أعمى؛ لأنك أتتك آياتي البيناتُ، فأعرضتَ عنها، ولم تؤمن بها، وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا " بإعراضك عنها " وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى " أي تترك في العذاب. فأجيب, بأن هذا هو عين عملك, والجزاء من جنس العمل. فكما عميت عن ذكر ربك, وعشيت عنه, ونسيته, ونسيت حظك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←