القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 76 من سورة طه: ﴿جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار…﴾

معنى الآية ٧٦ من سورة طه باختصار

﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾ [طه: ٧٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحدًا من خلقه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ومن يأت ربه مؤمنا به مصدقا لرسله, متبعا لكتبه " قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ " الواجبة والمستحبة, " فَأُولَئِكَ لَهُمُالدَّرَجَاتُ الْعُلَا " أي: المنازل العاليات, في الغرف المزخرفات, واللذات المتواصلات, والأنهار السارحات… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "جَنَّات عَدْن" أَيْ إقَامَة "تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَنْ تَزَكَّى" تَطَهَّرَ مِنْ الذُّنُوب اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " جَنَّات عَدْن " أَيْ إِقَامَة وَهِيَ بَدَل مِنْ الدَّرَجَات الْعُلَى " تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا " أَيْ مَاكِثِينَ أَبَدًا " وَذَلِكَ جَزَاء مَنْ تَزَكَّى " أَيْ طَهَّرَ نَفْسه مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { جَنَّات عَدْن تَجْري منْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالدينَ فيهَا } يَقُول تَعَالَى ذكْره : { وَمَنْ يَأْته مُؤْمنًا قَدْ عَملَ الصَّالحَات فَأُولَئكَ لَهُمْ الدَّرَجَات الْعُلَى }… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴿٧٦﴾

سورة طه تفسير القرطبي

بَيَان لِلدَّرَجَاتِ وَبَدَل مِنْهَا , وَالْعَدْن الْإِقَامَة . وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه





أَيْ مِنْ تَحْت غُرَفهَا وَسُرَرهَا





مِنْ الْخَمْر وَالْعَسَل وَاللَّبَن وَالْمَاء . وَقَدْ تَقَدَّمَ





أَيْ مَاكِثِينَ دَائِمِينَ .





أَيْ مَنْ تَطَهَّرَ مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي . وَمَنْ قَالَ هَذَا مِنْ قَوْل السَّحَرَة قَالَ : لَعَلَّ السَّحَرَة سَمِعُوهُ مِنْ مُوسَى أَوْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل إِذْ كَانَ فِيهِمْ بِمِصْر أَقْوَام , وَكَانَ فِيهِمْ أَيْضًا الْمُؤْمِن مِنْ آل فِرْعَوْن . قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ذَلِكَ إِلْهَامًا مِنْ اللَّه لَهُمْ أَنْطَقَهُمْ بِذَلِكَ لَمَّا آمَنُوا ; وَاَللَّه أَعْلَم .

هذه الآية رقم 76 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي