التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ماكثين فيها أبداً، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحداً من خلقه.
معاني كلمات الآية
جَنَّٰتُ عَدۡنٖ
جَنَّاتُ إِقامَةٍ دائمةٍ.
مَن تَزَكَّىٰ
مَنْ تَطهَّرَ مِنَ الْكُفْرِ والْمَعَاصِي.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَذَلِكَ الثواب، جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى أي: تطهر من الشرك والكفر والفسوق والعصيان، إما أن لا يفعلها بالكلية، أو يتوب مما فعله منها، وزكى أيضا نفسه، ونماها بالإيمان والعمل الصالح، فإن للتزكية معنيين، التنقية، وإزالة الخبث، والزيادة بحصول الخير، وسميت الزكاة زكاة، لهذين الأمرين.
هذه الآية رقم 76 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.