معنى الآية ٣٤ من سورة فاطر باختصار ﴿وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌۭ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٣٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه، يُزَيَّنون فيها بأساور الذهب وباللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي اذهب عنا كل حزن, إن ربنا لغفور; حيث غفر لنا الزلات, شكور; حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن" جَمِيعه "إنَّ رَبّنَا لَغَفُور" لِلذُّنُوبِ "شَكُور" لِلطَّاعَةِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: " وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن " وَهُوَ الْخَوْف مِنْ الْمَحْذُور أَزَاحَهُ عَنَّا وَأَرَاحَنَا مِمَّا كُنَّا نَتَخَوَّفهُ وَنَحْذَرهُ مِنْ هُمُوم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقَالَ عَبْد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْحَزَن الَّذِي حَمِدَ اللَّهَ عَلَى إِذْهَابه عَنْهُمْ هَؤُلَاءِ الْقَوْم , فَقَالَ بَعْضهمْ : ذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَقَالُواْ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌۭ شَكُورٌ
﴿٣٤﴾ سورة فاطر تفسير القرطبي
" وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن " قَالَ أَبُو ثَابِت : دَخَلَ رَجُل الْمَسْجِد . فَقَالَ اللَّهُمَّ اِرْحَمْ غُرْبَتِي وَآنِسْ وَحْدَتِي يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا . فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء : لَئِنْ كُنْت صَادِقًا فَلَأَنَا أَسْعَدُ بِذَلِكَ مِنْك , سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ " قَالَ فَيَجِيء هَذَا السَّابِق فَيَدْخُل الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب , وَأَمَّا الْمُقْتَصِد فَيُحَاسَب حِسَابًا يَسِيرًا , وَأَمَّا الظَّالِم لِنَفْسِهِ فَيُحْبَس فِي الْمَقَام وَيُوَبَّخ وَيُقَرَّع ثُمَّ يَدْخُل الْجَنَّة فَهُمْ الَّذِينَ قَالُوا : " الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن إِنَّ رَبّنَا لَغَفُور شَكُور " وَفِي لَفْظ آخَر وَأَمَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ فَأُولَئِكَ يُحْبَسُونَ فِي طُول الْمَحْشَر ثُمَّ هُمْ الَّذِينَ يَتَلَقَّاهُمْ اللَّه بِرَحْمَتِهِ فَهُمْ
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن