القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 17 من سورة محمد: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم﴾

معنى الآية ١٧ من سورة محمد باختصار

﴿وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًۭى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ﴾ [محمد: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والذين اهتدوا لاتِّباع الحق زادهم الله هدى، فقَوِيَ بذلك إيمانُهم، ووفقهم للتقوى، ويسَّرها لهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: والذين اهتدوا لاتباع الحق زادهم الله هدى, فقوي بذلك هداهم, ووفقهم للتقوى, ويسرها لهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَاَلَّذِينَ اهْتَدَوْا" وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ "زَادَهُمْ" اللَّه "هُدَى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ" أَلْهَمَهُمْ مَا يَتَّقُونَ بِهِ النَّار اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ وَاَلَّذِينَ قَصَدُوا الْهِدَايَة وَفَّقَهُمْ اللَّه - تَعَالَى - لَهَا فَهَدَاهُمْ إِلَيْهَا وَثَبَّتَهُمْ عَلَيْهَا وَزَادَهُمْ مِنْهَا " وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ " أَيْ أَلْهَمَهُمْ رُشْدَهُمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَمَّا الَّذِينَ وَفَّقَهُمْ اللَّه لِاتِّبَاعِ الْحَقّ , وَشَرَحَ صُدُورهمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًۭى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ ﴿١٧﴾

سورة محمد تفسير القرطبي

أَيْ لِلْإِيمَانِ زَادَهُمْ اللَّه هُدًى . وَقِيلَ : زَادَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُدًى . وَقِيلَ : مَا يَسْتَمِعُونَهُ مِنْ الْقُرْآن هُدًى , أَيْ يَتَضَاعَف يَقِينهمْ . وَقَالَ الْفَرَّاء : زَادَهُمْ إِعْرَاض الْمُنَافِقِينَ وَاسْتِهْزَاؤُهُمْ هُدًى . وَقِيلَ : زَادَهُمْ نُزُول النَّاسِخ هُدًى . وَفِي الْهُدَى الَّذِي زَادَهُمْ أَرْبَعَة أَقَاوِيل :



أَحَدهَا : زَادَهُمْ عِلْمًا , قَالَهُ الرَّبِيع بْن أَنَس .



الثَّانِي : أَنَّهُمْ عَلِمُوا مَا سَمِعُوا وَعَمِلُوا بِمَا عَلِمُوا , قَالَهُ الضَّحَّاك .



الثَّالِث : زَادَهُمْ بَصِيرَة فِي دِينهمْ وَتَصْدِيقًا لِنَبِيِّهِمْ , قَالَهُ الْكَلْبِيّ .



الرَّابِع : شَرَحَ صُدُورهمْ بِمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْإِيمَان .



أَيْ أَلْهَمَهُمْ إِيَّاهَا . وَقِيلَ : فِيهِ خَمْسَة أَوْجُه :



أَحَدهَا : آتَاهُمْ الْخَشْيَة , قَالَهُ الرَّبِيع .



الثَّانِي : ثَوَاب تَقْوَاهُمْ فِي الْآخِرَة , قَالَهُ السُّدِّيّ .



الثَّالِث : وَفَّقَهُمْ لِلْعَمَلِ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْهِمْ , قَالَهُ مُقَاتِل .



الرَّابِع : بَيَّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ , قَالَهُ اِبْن زِيَاد وَالسُّدِّيّ أَيْضًا .



الْخَامِس : أَنَّهُ تَرَكَ الْمَنْسُوخ وَالْعَمَل بِالنَّاسِخِ , قَالَهُ عَطِيَّة . الْمَاوَرْدِيّ : وَيُحْتَمَل .



سَادِسًا : أَنَّهُ تَرَكَ الرُّخَص وَالْأَخْذ بِالْعَزَائِمِ . وَقُرِئَ " وَأَعْطَاهُمْ " بَدَل " وَآتَاهُمْ " . وَقَالَ عِكْرِمَة : هَذِهِ نَزَلَتْ فِيمَنْ آمَنَ مِنْ أَهْل الْكِتَاب .

هذه الآية رقم 17 في سورة محمد التي عدد آياتها 38، وهي سورة مدنية ترتيبها 47 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 507 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي