التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى لما تبين له عذر أخيه، وعلم أنه لم يُفَرِّط فيما كان عليه من أمر الله: ربِّ اغفر لي غضبي، واغفر لأخي ما سبق بينه وبين بني إسرائيل، وأدخلنا في رحمتك الواسعة، فإنك أرحم بنا من كل راحم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: و " قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي " هرون " وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ " أي: في وسطها, واجعل رحمتك تحيط بنا من كل جانب, فإنها حصن حصين, من جميع الشرور, وثم كل الخير وسرور. " وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " أي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←