التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى لما تبين له عذر أخيه، وعلم أنه لم يُفَرِّط فيما كان عليه من أمر الله: ربِّ اغفر لي غضبي، واغفر لأخي ما سبق بينه وبين بني إسرائيل، وأدخلنا في رحمتك الواسعة، فإنك أرحم بنا من كل راحم.
و " قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي " هرون " وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ " أي: في وسطها, واجعل رحمتك تحيط بنا من كل جانب, فإنها حصن حصين, من جميع الشرور, وثم كل الخير وسرور.
" وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " أي: أرحم بنا من كل راحم, أرحم بنا, من آبائنا, وأمهاتنا, وأولادنا, وأنفسنا.
هذه الآية رقم 151 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.