التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ونادى أهل الأعراف رجالًا من قادة الكفار الذين في النار، يعرفونهم بعلامات خاصة تميزهم، قالوا لهم: ما نفعكم ما كنتم تجمعون من الأموال والرجال في الدنيا، وما نفعكم استعلاؤكم عن الإيمان بالله وقَبول الحق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر الخصوص بعد العموم فقال: " وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ " وهم من أهل النار, وقد كانوا في الدنيا لهم أبهة وشرف, وأموال, وأولاد. فقال لهم أصحاب الأعراف - حين رأوهم منفردين في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←