التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أخبِرْ -أيها الرسول- عبادي أني أنا الغفور للمؤمنين التائبين، الرحيم بهم، وأن عذابي هو العذاب المؤلم الموجع لغير التائبين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومع هذا, فلا ينبغي أن يتمادى بهم الرجاء إلى حال الأمن والإدلال. فنبئهم " وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ " أي: لا عذاب في الحقيقة, إلا عذاب الله, الذي لا يقادر قدره, ولا يبلغ كنهه, نعوذ به من عذابه. فإنهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَأَنَّ عَذَابِي" لِلْعُصَاةِ "هُوَ الْعَذَاب الْأَلِيم" الْمُؤْلِم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←