القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 57 من سورة الحجر: ﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾

معنى الآية ٥٧ من سورة الحجر باختصار

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ [الحجر: ٥٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال: لا ييئس من رحمة ربه إلا الخاطئون المنصرفون عن طريق الحق. قال: فما الأمر الخطير الذي جئتم من أجله -أيها المرسلون- من عند الله؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: " قَالَ " الخليل عليه السلام للملائكة " فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ " . أي: ما شأنكم, ولأي شيء أرسلتم؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالَ فَمَا خَطْبكُمْ" شَأْنكُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ فَمَا خَطْبكُمْ أَيّهَا الْمُرْسَلُونَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : قَالَ إِبْرَاهِيم لِلْمَلَائِكَةِ : فَمَا شَأْنكُمْ ؟ مَا أَمْركُمْ أَيّهَا الْمُرْسَلُونَ ؟ اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: لَمَّا عَلِمَ أَنَّهُمْ مَلَائِكَة - إِذْ أَخْبَرُوهُ بِأَمْرٍ خَارِق لِلْعَادَةِ وَهُوَ بُشْرَاهُمْ بِالْوَلَدِ - قَالَ : فَمَا خَطْبكُمْ ؟ وَالْخَطْب الْأَمْر الْخَطِير . أَيْ فَمَا أَمْركُمْ وَشَأْنكُمْ وَمَا الَّذِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ﴿٥٧﴾

سورة الحجر تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام لَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْع وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى إنَّهُ شَرَعَ يَسْأَلهُمْ عَمَّا جَاءُوا لَهُ .

هذه الآية رقم 57 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي