التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال: لا ييئس من رحمة ربه إلا الخاطئون المنصرفون عن طريق الحق. قال: فما الأمر الخطير الذي جئتم من أجله -أيها المرسلون- من عند الله؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: " قَالَ " الخليل عليه السلام للملائكة " فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ " . أي: ما شأنكم, ولأي شيء أرسلتم؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←