تفسير ابن كثير للآية 76 من سورة الحجر: ﴿وإنها لبسبيل مقيم﴾
معنى الآية ٧٦ من سورة الحجر باختصار
﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍۢ مُّقِيمٍ﴾ [الحجر: ٧٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن فيما أصابهم لَعظاتٍ للناظرين المعتبرين، وإن قراهم لفي طريق ثابت يراها المسافرون المارُّون بها. إن في إهلاكنا لهم لَدلالةً بيِّنةً للمصدقين العاملين بشرع الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِنَّهَا " أي: مدينة قوم لوط " لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ " للسالكين, يعرفه كل من تردد في تلك الديار " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ " . وفي هذه القصة من العبر: عنايته تعالى بخليله إبراهيم. فإن لوطا عليه السلام… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←