التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك المذكور مما تقدَّم من آيات قدرة الله تعالى، فيه دلالة قاطعة على أن الله سبحانه وتعالى هو الرب المعبود بحق، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وهو يُحيي الموتى، وهو قادر على كل شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " ذَلِكَ " الذي أنشأ الآدمي من ما وصف لكم, وأحيا الأرض بعد موتها. " بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ " أي الرب المعبود, الذي لا تنبغي العبادة إلا له. وعبادته هي الحق, وعبادة غيره باطلة. " وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى " كما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←