التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك المذكور مما تقدَّم من آيات قدرة الله تعالى، فيه دلالة قاطعة على أن الله سبحانه وتعالى هو الرب المعبود بحق، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وهو يُحيي الموتى، وهو قادر على كل شيء.
ذَلِكَ الذي أنشأ الآدمي من ما وصف لكم، وأحيا الأرض بعد موتها، بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ أي: الرب المعبود، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وعبادته هي الحق، وعبادة غيره باطلة، وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى كما ابتدأ الخلق، وكما أحيا الأرض بعد موتها، وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كما أشهدكم من بديع قدرته وعظيم صنعته ما أشهدكم.
هذه الآية رقم 6 في سورة الحج التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 22 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 332 من مصحف المدينة النبوية.