حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 17 من سورة الروم: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾

الآية ١٧ من سورة الروم في صفحة واحدة

في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.

فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾

سورة الروم تفسير ابن كثير

هَذَا تَسْبِيح مِنْهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ الْمُقَدَّسَة وَإِرْشَاد لِعِبَادِهِ إِلَى تَسْبِيحه وَتَحْمِيده فِي هَذِهِ الْأَوْقَات الْمُتَعَاقِبَة الدَّالَّة عَلَى كَمَالِ قُدْرَته وَعَظِيم سُلْطَانه عِنْد الْمَسَاء وَهُوَ إِقْبَال اللَّيْل بِظَلَامِهِ وَعِنْد الصَّبَاح وَهُوَ إِسْفَار النَّهَار بِضِيَائِهِ , ثُمَّ اِعْتَرَضَ بِحَمْدِهِ مُنَاسَبَة لِلتَّسْبِيحِ وَهُوَ التَّحْمِيد.

هذه الآية رقم 17 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي