التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فيا أيها المؤمنون سبِّحوا الله ونزِّهوه عن الشريك والصاحبة والولد، وَصِفوه بصفات الكمال بألسنتكم، وحقِّقوا ذلك بجوارحكم كلها حين تمسون، وحين تصبحون، ووقت العشي، ووقت الظهيرة. وله -سبحانه- الحمد والثناء في السموات والأرض وفي الليل والنهار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فيا أيها المؤمنون سبحوا الله ونزهوه عن الشريك والصاحبة والولد, وصفوه بصفات الكمال بألسنتكم, وحققوا ذلك بجوارحكم كلها حين تمسون, وحين تصبحون, ووقت العشي, ووقت الظهيرة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَذَا تَسْبِيح مِنْهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ الْمُقَدَّسَة وَإِرْشَاد لِعِبَادِهِ إِلَى تَسْبِيحه وَتَحْمِيده فِي هَذِهِ الْأَوْقَات الْمُتَعَاقِبَة الدَّالَّة عَلَى كَمَالِ قُدْرَته وَعَظِيم سُلْطَانه عِنْد الْمَسَاء… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←