التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن ربك -أيها الرسول- يقضي بين المؤمنين والكافرين من بني إسرائيل وغيرهم يوم القيامة بالعدل فيما اختلفوا فيه من أمور الدين، ويجازي كل إنسان بعمله بإدخال أهلِ الجنةِ الجنةَ وأهلِ النارِ النارَ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إن ربك -يا محمد- يقضي بين المؤمنين والكافرين من بني إسرائيل وغيرهم يوم القيامة بالعدل فيما اختلفوا فيه من أمور الدين, ويجازي كل إنسان بعمله بإدخال أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←