معنى الآية ١٦ من سورة الفجر باختصار
﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ [الفجر: ١٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأما إذا ما اختبره، فضيَّق عليه رزقه، فيظن أن ذلك لهوانه على الله، فيقول: ربي أهانن.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وأما إذا ما اختبره, فضيق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " وَأَمَّا إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ فَقَدَرَ " ضَيَّقَ " عَلَيْهِ رِزْقه فَيَقُول رَبِّي أَهَانَن " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَمَّا إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقه فَيَقُول رَبِّي أَهَانَنِي } وَقَوْله : { وَأَمَّا إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقه } يَقُول : وَأَمَّا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ اِمْتَحَنَهُ بِالْفَقْرِ وَاخْتَبَرَهُ . أَيْ ضَيَّقَ عَلَى مِقْدَار الْبُلْغَة . أَيْ أَوْلَانِي هَوَانًا . وَهَذِهِ صِفَة الْكَافِر الَّذِي لَا يُؤْمِن بِالْبَعْثِ : وَإِنَّمَا الْكَرَامَة عِنْده وَالْهَوَان… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ
﴿١٦﴾سورة الفجر تفسير ابن كثير
وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِب الْآخَر إِذَا اِبْتَلَاهُ وَامْتَحَنَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ فِي الرِّزْق يَعْتَقِد أَنَّ ذَلِكَ مِنْ اللَّه إِهَانَة لَهُ .