معنى الآية ٧ من سورة القارعة باختصار
﴿فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ﴾ [القارعة: ٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فهو في حياة مرضية في الجنة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول فِي عِيشَة قَدْ رَضِيَهَا فِي الْجَنَّة , كَمَا : 29303 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَهُوَ فِي عِيشَة رَاضِيَة } يَعْنِي : فِي الْجَنَّة . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ عَيْش مَرْضِيّ , يَرْضَاهُ صَاحِبه . وَقِيلَ : " عِيشَة رَاضِيَة " أَيْ فَاعِلَة لِلرِّضَا , وَهُوَ اللِّين وَالِانْقِيَاد لِأَهْلِهَا . فَالْفِعْل لِلْعِيشَةِ لِأَنَّهَا أَعْطَتْ الرِّضَا مِنْ نَفْسهَا , وَهُوَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←