حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 48 من سورة المدثر: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾

معنى الآية ٤٨ من سورة المدثر باختصار

﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعا من الملائكة والنبيين وغيرهم; لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله, وأذن لشفيعه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَمَا تَنْفَعهُمْ شَفَاعَة الشَّافِعِينَ" مِنْ الْمَلَائِكَة وَالْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ وَالْمَعْنَى لَا شَفَاعَة لَهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : فَمَا يَشْفَع لَهُمْ الَّذِينَ شَفَعَهُمْ اللَّه فِي أَهْل الذُّنُوب مِنْ أَهْل التَّوْحِيد , فَتَنْفَعهُمْ شَفَاعَتهمْ . وَفِي هَذِهِ الْآيَة دَلَالَة وَاضِحَة عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره مُشَفِّع بَعْض… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: هَذَا دَلِيل عَلَى صِحَّة الشَّفَاعَة لِلْمُذْنِبِينَ ; وَذَلِكَ أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْل التَّوْحِيد عُذِّبُوا بِذُنُوبِهِمْ , ثُمَّ شُفِّعَ فِيهِمْ , فَرَحِمَهُمْ اللَّه بِتَوْحِيدِهِمْ وَالشَّفَاعَة , فَأُخْرِجُوا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ﴿٤٨﴾

سورة المدثر تفسير ابن كثير

أَيْ مَنْ كَانَ مُتَّصِفًا بِمِثْلِ هَذِهِ الصِّفَات فَإِنَّهُ لَا تَنْفَعهُ يَوْم الْقِيَامَة شَفَاعَة شَافِع لِأَنَّ الشَّفَاعَة إِنَّمَا تَنْجَع إِذَا كَانَ الْمَحَلّ قَابِلًا فَأَمَّا مَنْ وَافَى اللَّه كَافِرًا يَوْم الْقِيَامَة فَإِنَّهُ لَهُ النَّار لَا مَحَالَة خَالِدًا فِيهَا .

هذه الآية رقم 48 في سورة المدثر التي عدد آياتها 56، وهي سورة مكية ترتيبها 74 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 575 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي