التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافًا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يسألك المشركون يا محمد- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←