القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 42 من سورة النازعات: ﴿يسلونك عن الساعة أيان مرساها﴾

معنى الآية ٤٢ من سورة النازعات باختصار

﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا﴾ [النازعات: ٤٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافًا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يسألك المشركون يا محمد- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " يَسْأَلُونَك " أَيْ كُفَّار مَكَّة " عَنْ السَّاعَة أَيَّانَ مُرْسَاهَا " مَتَى وُقُوعهَا وَقِيَامهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " يَسْأَلُونَك عَنْ السَّاعَة أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا " أَيْ لَيْسَ عِلْمهَا إِلَيْك وَلَا إِلَى أَحَد مِنْ الْخَلْق بَلْ مَرَدّهَا وَمَرْجِعهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَهُ اِبْن عَبَّاس : سَأَلَ مُشْرِكُو مَكَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى تَكُون السَّاعَة اِسْتِهْزَاء , فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْآيَة . وَقَالَ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر فِي قَوْله… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ﴿٤٢﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَسْأَلُونَك عَنْ السَّاعَة أَيَّانَ مُرْسَاهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد : يَسْأَلك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ عَنْ السَّاعَة الَّتِي تُبْعَث فِيهَا الْمَوْتَى مِنْ قُبُورهمْ أَيَّانَ مُرْسَاهَا , مَتَى قِيَامهَا وَظُهُورهَا ؟ وَكَانَ الْفَرَّاء يَقُول : إِنْ قَالَ قَائِل : إِنَّمَا الْإِرْسَاء لِلسَّفِينَةِ , وَالْجِبَال الرَّاسِيَة وَمَا أَشْبَهَهُنَّ , فَكَيْف وَصَفَ السَّاعَة بِالْإِرْسَاءِ ؟ قُلْت : هِيَ بِمَنْزِلَةِ السَّفِينَة إِذَا كَانَتْ جَارِيَة فَرَسَتْ , وَرُسُوّهَا : قِيَامهَا ; قَالَ : وَلَيْسَ قِيَامهَا كَقِيَامِ الْقَائِم , إِنَّمَا هِيَ كَقَوْلِك : قَدْ قَامَ الْعَدْل , وَقَامَ الْحَقّ : أَيْ ظَهَرَ وَثَبَتَ .

هذه الآية رقم 42 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي