التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق، فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي، ومَن خالفني فيما دون الشرك، فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم، تعفو عمن تشاء منهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ " أي: ضلوا بسببها. " فَمَنْ تَبِعَنِي " على ما جئت به من التوحيد والإخلاص لله رب العالمين " فَإِنَّهُ مِنِّي " لتمام الموافقة ومن أحب قوما واتبعهم, التحق بهم. "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ عَبْد اللَّه بْن وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الْحَارِث أَنَّ بَكْر بْن سِوَادَة حَدَّثَهُ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن جَرِير عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←