التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق، فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي، ومَن خالفني فيما دون الشرك، فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم، تعفو عمن تشاء منهم.
" فَمَنْ تَبِعَنِي " على ما جئت به من التوحيد والإخلاص لله رب العالمين " فَإِنَّهُ مِنِّي " لتمام الموافقة ومن أحب قوما واتبعهم, التحق بهم.
" وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " وهذا من شفقة الخليل, عليه الصلاة والسلام, حيث دعا للعاصين بالمغفرة والرحمة من الله, والله تبارك وتعالى, أرحم منه بعباده, لا يعذب إلا من تمرد عليه.
هذه الآية رقم 36 في سورة إبراهيم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 14 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 255 من مصحف المدينة النبوية.