التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يوم يقوم الظالمون من قبورهم مسرعين لإجابة الداعي للحساب، رافعي رؤوسهم، لا يبصرون شيئًا لهول الموقف، وقلوبهم خالية لا تعي شيئًا؛ لكثرة الخوف والوجل من هول ما ترى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " مُهْطِعِينَ " أي: مسرعين إلى إجابة الداعي حين يدعوهم إلى الحضور بين يدي الله الحساب, لا امتناع لهم ولا محيص, ولا ملجأ. " مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ " أي: رافعيها قد غلت أيديهم إلى الأذقان, فارتفعت لذلك, رءوسهم. " لَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ ذَكَرَ تَعَالَى كَيْفِيَّة قِيَامهمْ مِنْ قُبُورهمْ وَعَجَلَتهمْ إِلَى قِيَام الْمَحْشَر فَقَالَ " مُهْطِعِينَ" أَيْ مُسْرِعِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاع" الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←