التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكتبنا لموسى في التوراة من كل ما يحتاج إليه في دينه من الأحكام، موعظة للازدجار والاعتبار، وتفصيلًا لتكاليف الحلال والحرام والأمر والنهي والقصص والعقائد والأخبار والمغيبات، قال الله له: فخذها بقوة، أي: خذ التوراة بجد واجتهاد، وأمر قومك يعملوا بما شرع الله فيها؛ فإن مَن أشرك منهم ومِن غيرهم فإني سأريه في الآخرة دار الفاسقين، وهي نار الله التي أعدَّها لأعدائه الخارجين عن طاعته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ " يحتاج إليه العباد " وَمَوْعِظَةً " ترغب النفوس في أفعال الخير, وترهبهم من أفعال الشر. " وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ " من الأحكام الشرعية, والعقائد, والأخلاق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ كَتَبَ لَهُ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء قِيلَ كَانَتْ الْأَلْوَاح مِنْ جَوْهَر وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى كَتَبَ لَهُ فِيهَا مَوَاعِظ وَأَحْكَامًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←