التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ونادى أصحاب الجنة -بعد دخولهم فيها- أهلَ النار قائلين لهم: إنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا على ألسنة رسله حقّاً من إثابة أهل طاعته، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم على ألسنة رسله حقّاً من عقاب أهل معصيته؟ فأجابهم أهل النار قائلين: نعم قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقّاً. فأذَّن مؤذن بين أهل الجنة وأهل النار: أنْ لعنة الله على الظالمين الذين تجاوزوا حدود الله، وكفروا بالله ورسله.
معاني كلمات الآية
مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا
على ألسنةِ رُسُلِه من إثابةِ أهلِ طاعتِه.
مَا وَعَدَ رَبُّكُمۡ
على ألسنةِ رُسُلِه من عِقابِ أهلِ معصيتِه.
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ
فنادىٰ منادٍ.
لَعۡنَةُ ٱللَّهِ
غَضَبُ اللهِ وسَخَطُه.
ٱلظَّٰلِمِينَ
الذين كفرُوا، وتجاوَزُوا حدودَه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى لما ذكر استقرار كل من الفريقين في الدارين، ووجدوا ما أخبرت به الرسل ونطقت به الكتب من الثواب والعقاب: أن أهل الجنة نادوا أصحاب النار بأن قالوا: ﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾ حين وعدنا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى بِمَا يُخَاطِب بِهِ أَهْل النَّار عَلَى وَجْه التَّقْرِيع وَالتَّوْبِيخ إِذَا اِسْتَقَرُّوا فِي مَنَازِلهمْ" أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبّنَا حَقًّا " " أَنْ " هَاهُنَا مُفَسِّرَة لِلْقَوْلِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←